طرق علاج تسوس الأسنان- أسبابه- وأعراضه- والوقاية منه

2٬463

علاج تسوس الأسنان من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في أنحاء العالم. وينتشر التسوس بين حميع الأعمار دون التمييز بين الفئات العمرية، بل يؤثر على الصغار أكثر من تأثيره على الكبار، لأن مينا الأسنان اللبنية تكون أضعف من مينا الأسنان الدائمة.


وفي مقالنا اليوم “طرق علاج تسوس الأسنان” سنتحدث عن جميع الطرق التي يتبعها الطبيب في علاج التسوس، وسنتعرف على أسباب تسوس الأسنان، ومراحله، وطرق الوقاية منه.

طرق علاج تسوس الأسنان

ينصح أطباء الأسنان بعلاج التسوس قبل الشعور بالألم حتى لا يضطر المريض لتلقي علاج مكثف. كما يشير الأطباء لعدم خلع الأسنان اللبنية لدى الأطفال قبل تجاوز عمر 6 أو 7 أعوام.

ويكون العلاج حسب تتطور مرحلة التسوس والحالة الصحية للمريض. ويقسم العلاج لثلاث مراحل وهي:

  • علاج تسوس الأسنان بالفلورايد: تعالج المرحلة الأولى عند ظهور التسوس بمادة الفلورايد، حيث أن هذه المادة تعمل على استعادة مينا السن. وتحتوي علاجات الفورايد على نسبة اكبر من الفلورايد الموجود في معجون الأسنان، والمياه، والغسولات الفموية.

تتوفر في الصيدليات والمراكز الطبية على شكل سائل، أو رغوة، أو جل، أو طلاء. يوضع الفلورايد على الأسنان باستخدام الفرشاة أو وعاء صغير يطبق على السن المصاب.

  • علاج تسوس الأسنان بالحشوات: تعتبر الحشوات تركيبات مرممة للأسنان، وذلك بعد تدهور حالة التسوس ووصوله للمرحلة الثانية. لها عدة أنواع مختلفة وأشهرها: الحشوات الضوئية أو الكمبوزيت.

  • علاج تسوس الأسنان بتاج السن: ويكون ذلك بعد علاج عصب السن. ويصنع تاج السن من الزركون والايماكس لمنح السن صلابة وشكل طبيعي يشبه به بقية الأسنان السليمة.

  • علاج تسوس جذور الأسنان: تعتبر آخر مرحلة للعلاج قبل اللجوء لمرحلة الخلع. حيث يصل التسوس لعصب السن.

  • علاج تسوس الأسنان بالخلع: في حال إهمال السن من قبل المريض وعدم صلاحية جميع المراحل السابقة في العلاج. يكون الحل الوحيد هو قلع السن. لأن السن يكون منخورًا بشدة، وضعيفًا، وهشًا. وينصح بزراعة سن جديد أو تركيب جسر لأن الفراغ الذي يتركه السن المخلوع، يمكن أن يسبب انحراف الأسنان الأخرى.

أنواع تسوس الأسنان

  • تسوس أسنان الرحاء الطواحن: يهاجم التسوس فجوات وتقعرات الطواحن وتحديدًا الجزء الماضغ من السن. وهذا النوع من التسوس يتطور بشكلٍ سريعٍ ما لم يعالج بشكلٍ فوريٍ عند ظهوره.

  • تسوس جذور السن: يظهر في منطقة جذر السن خاصةً عند الكبار أو الأشخاص الذين يعانون من تراجع اللثة.
  • تسوس سطح السن: يصيب الأسطح الخارجية في الأسنان بعد تراكم الجراثيم ومهاجمة طبقة المينا ويمكن علاجه بسهولة في حال لم يظهر التسوس بين الأسنان.


تصنيف التسوس

حسب انتشار التسوس في العاج والمينا، يصنف التسوس إلى:

  • بدائي: يغطي ربع مينا السن.
  • معتدل: يشغل أكثر من نصف المينا إلا أنه لا يشمل تقاطع المينا والعاج في الأسنان.
  • متقدم: يتضمن تقاطع المينا والعاج ولكن لا يمتد التسوس إلى أكثر من نصف مسافة اللب.
  • شديد: يمتد لأكثر من نصف مسافة اللب إضافةً لمينا وعاج السن.
تسوس الأسنان - طرق علاج تسوس الأسنان- أسبابه- وأعراضه- والوقاية منه
تصنيف تسوس الأسنان


مراحل التسوس السنية

  • المرحلة الأولى: ظهور البقع البيضاء نتيجة فقدان الكالسيوم وتراكم الرواسب.

  • في المرحلة الثانية: تسوس المينا حيث ينكسر تحت سطح السن. ونتيجة عدم القدرة على استعادة المينا والمعادن تتكون فجوات داخل الأسنان.

  • المرحلة الثالثة: تسوس عاج السن نتيجة الإهمال في العلاج، وتستمر البكتيريا والأحماض في تدمير المينا والوصول إلى عاج السن. وهنا يتزايد الألم لدى المريض.

  • في المرحلة الرابعة: وصول التسوس للب الذي يتكون من الأنسجة الحية والخلايا ويعتبر مركز السن.

  • المرحلة الخامسة: تشكل الخراج الذي يعتبر المرحلة الأخيرة من تسوس السن ويسبب ألمًا حادًا لدى المريض.

  • في المرحلة السادسة: فقدان السن نتيجة عدم العلاج في جميع المراحل السابقة فيضطر الطبيب لخلعه.

أعراض تسوس الأسنان

تختلف الأعراض من مريض للآخر وذلك حسب شدة التسوس ومكانه على السن. ولا يعاني المريض من أية أعراض في بداية تسوس السن على الإطلاق.

لكن مع تتطور التسوس يبدأ المريض بالشعور بأعراض مختلفة لا تنفع معها المسكنات والمهدئات منها:

  • حساسية الأسنان.
  • آلم في الأسنان بشكل مستمر أو مفاجئ دون أي سبب وعدم القدرة على النوم.
  • ثقوب في السن ويمكن ملاحظته بالعين المجردة.
  • الشعور بالألم عند تناول المشروبات الساخنة، أو الباردة، أو المحلاة.
  • وجع قوي عند تناول أو التهام الطعام.
  • ظهور قيح في بعض الأحيان حول السن.
  • ظهور بقع بنية، أو سوداء، أو بيضاء على سطح السن.
  • رائحة كريهة في النفس.
  • الشعور بطعم غريب عند تناول الطعام.
  • انتفاخ في الخد.
  • تكسر الأسنان في بعض الأحيان.

أسباب تسوس الأسنان

  • عدم استخدام الفرشاة، وخيط الأسنان، وغسول الفم في تنظيف الأسنان.
  • الإكثار من تناول الحلويات والمشروبات السكرية.
  • تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات.
  • عدم زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة و تنظيف الأسنان.
  • قلة تناول الأطعمة التي تحتوي عالكالسيوم والفوسفات التي تجعل الأسنان هشة وقابلة للتسوس بسرعة.
  • أمراض اللثة والالتهابات.
  • استخدام معجون أسنان غير مناسب.
  • جفاف الفم الناتج عن أمراض مختلفة خاصة مع كبار السن والذي يؤدي لتراكم مادة البلاك.
  • الإصابة بأمراض مزمنة كالربو والسكر.
  • التدخين وتعاطي المخدرات.
  • عدم زيارة طبيب الأسنان بشكلٍ دوري.
  • الحشوات والتلبيسات السنية السيئة التي تؤدي لتراكم البكتيريا وتسوس الأسنان.
  • تقويم الأسنان المركب بشكل خاطئ والذي يسمح بتراكم التسوس تحته.
  • حرقة المعدة حيث أن الارتجاع المعوي المريئي من أحماض المعدة للفم يعمل إضعاف مادة المينا وتآكلها.
  • اضرابات الأكل كفقدان الشهيه أو الشره اللذان يعملان على تآكل طبقات السن وظهور التسوس.
  • ترك زجاجة الحليب أو الرضاعة في فم الطفل أثناء النوم والتي تؤدي للتسوس المبكر. لأن إفراز اللعاب الذي يعمل على إزالة طبقة البلاك يقل أثناء فترة النوم.
  • الاتصال المباشر عن طريق القبل أواستعمال أدوات الآخرين، ينقل الجراثيم المسببة لتعفن السن.
  • بعض الأدوية أو العلاجات المستخدمة لمرض السرطان.

الوقاية من تسوس الأسنان

  • استخدم خيوط أسنان قبل تفريش الأسنان.
  • المضمضة بالغسولات الفموية مرة أو مرتين على الأقل في اليوم.
  • تنظيف الأسنان بفرشاة أسنان ذات ألياف ناعمة.
  • يجب زيارة الطبيب بانتظام لإجراء الفحوصات الدورية والاطمئنان على سلامة الأسنان مع القيام بتنظيفات مخصصة عند الطبيب.
  • ينصح باستعمال ختام السن الذي هو عبارة عن مادة بلاستيكية توضع على السطح الماضغ للسن الخلفي، لإغلاق الشقوق والتجاويف المسببة لتجمع الطعام. ولحماية مينا الأسنان من المواد الحامضية.
  • شرب مياه تحتوي على مادة الفلورايد. ومعظم الدول العالم أضافت هذه المادة لمياه الصنبور.
  • تجنب تناول الكثير من الوجبات الخفيفة والمشروبات السكرية أو المشروبات الأخرى غير الماء. لأنها تساعد بكتيريا الفم على إفراز أحماض يمكن أن تضعف مينا السن.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تلتصق في تجاويف وفراغات الأسنان كالشيبس، والحلوى، والبسكويت. وفي حال تناولها يجب غسل الأسنان بشكلٍ فوري.
  • تناول الخضروات والفواكة التي تساعد على إفراز اللعاب في الفم. كما يعمل الشاي أو القهوة الغير محلاة على زيادة نسبة اللعاب في الفم.
  • ينصح الطبيب باستخدام غسول فم مضاد للبكتيريا أو علاجات أخرى لتخفيف البكتيريا في الفم .في حال كان المريض معرضًا للإصابة بتسوس الأسنان بكثرة نتيجة حالة مرضية معينة.
  • يمكن تناول العلكة المصنوعة من إكسيليتول إضافة لعلاجات الفلورايد لتجنب تسوس الأسنان.
  • فحص إمكانية إغلاق الفجوات السنية عند الطبيب.

وفي ختام مقالنا علاج تسوس الأسنان يجب أن ننوه إلى أن عدم معالجة السن لا يؤثر على الابتسامة فحسب أو فقدان السن بل يسبب أيضًا مشاكل فموية وزيادة خطر الإصابة بمرض القلب.

إضافة تعليق

Your email address will not be published.